حظك والابراج ليوم الثلاثاء 2020/06/16

الثلاثاء - 16/06/2020 - 09:00


#الحمل
مهنياً: يحرّم عليك هذا اليوم البدء بجديد، وتستعيد قدرتك المذهلة على المفاوضات الناجحة، فتحقق أهدافك وتنال ما سعيت له طويلاً. 
عاطفياً: الوقت مناسب للاحتفالات والتسلية والسفر والعلاقات الرومنسية، ولو العابرة للعازبين، كما للسفر والرحلات الممتعة.
صحياً: اصطحاب العائلة في نزهة بالسيارة أو سيراً على الأقدام يزيل التشنجات الناجمة عن ضغط العمل.

#الثور 
مهنياً: يحمل إليك هذا اليوم مفاجأة، قد تستفيد من حياة مهنية صاخبة لالتقاط فرص معينة تفتح أمامك الأبواب.
عاطفياً: أناقتك وجاذبيتك تبهران الشريك، وتثيران عنده مزيداً من الغيرة، لكن تقريب المسافات معه خطوة مهمة على الطريق الصحيح.
صحياً: تخصيص وقت للرياضة بات ضرورياً وملحّاً أكثر من أي وقت مضى، وهو الحل الأنسب لكل ما تعانيه.

#الجوزاء
مهنياً: من المحتمل أن تعقد اجتماعاً مع شخص شديد الأهمية يترك أثراً كبيراً لكن حاذر توقيع بعض الاوراق اعطباتياً.
عاطفياً: تتحسّن علاقتك بالشريك وتصحّح بعض الأوضاع العالقة، وتنجز معه ما لم يكن ممكناً. 
صحياً: ممارسة بعض النشاطات الفكرية تبعد عنك مشاغل الحياة المهنية والعائلية.

#السرطان
مهنياً: لن تراوح مكانك، فالأفكار غزيرة ولامعة وتلفت الأنظار بقدرتك على التجاوب مع الظروف والمتطلّبات. 
عاطفياً: تعبّر عن مشاعرك أمام الشريك بصراحة تامة، فتزداد قيمة في نظره ويزداد تعلقه بك وتكبر الثقة بينكما وتسير الأمور نحو الأفضل.
صحياً: تمر بأمور مخيّبة للآمال، وقد تحمل فوضى وعدم رضى ما ينعكس سلباً على وضعك الصحي.

#الاسد 
مهنياً: مستقبل جيّد يلوح في الأفق، لكن عليك القيام بخطوات مهمة لتكتمل عناصر الصورة من مختلف النواحي. 
عاطفياً: أمام عدد كبير من الحلول ممكنة إذا كان الطريق مسدوداً، لكن النيات الطيبة هي المفتاح لذلك.
صحياً: السباحة ضرورية كلما سنحت الظروف، ونتائجها مضمونة ومهمة. 

#العذراء
مهنياً: تنطلق واثقًا بنفسك لرسم طريقك بحرّيّة وتحديد أهدافك مدعوماً من الظروف للسير بأعمالك نحو الوجهة التي تحلم بها.
عاطفياً: لا تخاطر في العلاقة بالشريك، لأنك قد تدفع ثمن مغامراتك لاحقاً وتصبح وحيداً ولا تجد من يتفهم وضعك ويساندك.
صحياً: الخمول وقلّة الحركة لا يتناسبان مع وضعك، فسارع إلى ممارسة الرياضة.

#الميزان
مهنياً: موهبتك في الحصول على الدعم من الآخرين تعزّز مواقفك، وتحافظ على مصالحك مهما واجهتك الأزمات أو العراقيل المفتعلة. 
عاطفياً: الفرصة متاحة أمامك لإيجاد جوّ من الطمأنينة والتفاهم مع الشريك بعد الجمود في العلاقة أخيراً، فاستغلها حتى الرمق الأخير.
صحياً: خبر محزن يقلق راحتك ويقض مضجعك ويحرمك النوم، ما يسبب لك صداعاً مؤلماً.

#العقرب
مهنياً: لا تشارك في منافسات أو أنشطة تتطلّب منك كل اليقظة والحيوية، إنّه يوم جيّد شرط التحرّك حسب نوعية الوقت.
عاطفياً: البحث في دفاتر الماضي يعيدك إلى عالم الذكريات الجميلة، وهذا يمنحك يوماً من الراحة والتأمل والتفكير في مشاريع ترفيهية مع الشريك.
صحياً: قد تعاكسك الأمور وتكاد لا تعرف إلى أين تتّجه، حاذر إثارة عصبيتك لتكون ضحيّة بعض المغرضين والمناورين. 

#القوس 
مهنياً: قد يهبك رب العمل منحة أو هدية تقديراً لعطائك وتفانيك في العمل، وبانتظارك مشاريع مستقبلية قد تغيّر مجرى حياتك. 
عاطفياً: لا تحاول إخفاء مشاعرك عن الشريك، فالإحساس المتبادل يسهّل التفاهم والتوصل إلى نقاط مشتركة بينكما.
صحياً: تحرّك بعض الشيء ومارس نشاطك المعهود ونظم بعض الرحلات الترفيهية.

#الجدي 
مهنياً: تكون أكثر إقبالاً على المجتمع وأكثر تناغماً مع الآخرين، وتعرف محطة حاسمة في مستقبلك المهني.
عاطفياً: تودّد إلى الحبيب كي تكسب قلبه وتزيد محبته لك، وكن حاسماً في مشاعرك وعليك أن تعرف ماذا تريد منه. 
صحياً: لا تجادل في أمور صحية لا تفقه بها شيئاً، ووسّع آفاق معرفتك قبل المناقشة.

#الدلو 
مهنياً: الحوار المفيد هو أفضل ما يمكن أن يوصلك الى أهدافك، إذا احسنت التصرف والانتباه إلى طريقة تعاطيك مع الآخرين.
عاطفياً: تتسم بالعناد اليوم وباتخاذك مواقف معادية تجاه الشريك، ما يعمّق الشرخ ويوسع الهوة بينكما وربما يصعب عليك ردمها لاحقاً. 
صحياً: العوامل الضاغطة قد تبقيك في حالة إرهاق شبه دائمة، بإمكانك التخفيف من حدتها عبر ممارسة الرياضة.

#الحوت 
مهنياً: يشير هذا اليوم إلى صداقة أو تعاطف مع قضيتك من قبل فئات إعلامية أو حكومية، وتكمل طريقك بثبات وقوة لتحقيق أهدافك.
عاطفياً: لا تستسلم أمام ضغوط الشريك، فهو يحاول دفعك إلى القيام بما لا ترغب به، فكن حذراً ولا تنجرف وراء عواطفك.
صحياً: قلّة النوم تسبب لك الإرهاق، فحاول أن تقسّم وقتك بشكل سليم.