‎جدار وأيام حصار (قصة قصيرة ) / ‎بقلم : مجاهد منعثر منشد

الاثنين - 27/04/2020 - 17:52

‎لا أعرف كم طابوقه وضعت في البناء!
‎بذلت الجهود حتى ساح العرق على جبيني ودخل فمي , تقابلت بسرقة البسمة والبهجة , كلما أستفيق من نومي العميق أركض صباحا دون فطور فأعود خائفا مذعور !
‎تصدع الشمس وجهي العاري وتحرق جسدي الرقيق؛ فلا أجد الماء الذي استحم فيه، حتى احببت الغيبوبة عن واقعي المؤلم، وهربت لسجن حرية الانفراد، إلا أن البعض يحاول جاهدا استعبادي.
‎انتشلت بعد ثلاثين عامًا ورمي لي طوق النجاة , فرأيت كأني في بحر اغوص بعمق حاولت الخروج منه تعلقت بقدمي حيوانات مائية!
‎فهمت بأنني أعيش أيام الحصار .

تعليقات الفيسبوك: