‎بلوى وفرج (قصة قصيرة) ‎بقلم / مجاهد منعثر منشد

الاربعاء - 18/03/2020 - 20:00


‎كل من حوله يعرفه أودعه خالقه عِلما لا يدري عنه أحدُ كلما ألمت بي معضلة أناديه: أين المضطر الذي يجاب إذا دعا؟
‎شكوت لمقامه ما أحاطني من بلوى , لكنني لا أسمع حسيسا ولا نجوى !
‎بكيت وتلوت : ليت شعري أين استقر بك النوى بل أي أرض تقلك أو ثرى؟! أبرضوى أو غيرها أم ذي طوى ؟!
‎نمت وسمعت نداء: احذر الزيغ والأهواء 
‎استيقظت يوم الجمعة لصلاة الفجر, صليت وقرأت دعاء الندبة 
‎صدى النداء يملأ جوانحي هل حجت روحي فعدت مولودا نقيا؟

 

تعليقات الفيسبوك: